تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والخامس: أن يكون متضرعا حافظا لأوامره سبحاته وتعالى ، دائم المحافظة لأعضائه كلها: قال : وطريق الجنة ثلاثة أشياء : (الأول] : أن يسكن النفس بموعود الله سبحانه وتعالى واالثاني]) : أن يرضى بقضاء الله عز وجل: والثالث : إخلاص العمل في أعماله كلها لله عزوجل ومن أراد أن يبلغ الشرف كل الشرف.. فليختر سبعأ على سبع : يختار الفقر على الغنى، والجوع على الشبع، والدون على المرتفع ، والذل على العز، والتواضع على الكبر، والحزن على الفرح، والموت على الحياة : وقال : كل من أصاب هذذه الثلاث. . فقد أصاب الشرف في الدنيا والآخرة: أولها : فتح القلب - يعني : يفتح الله عز وجل قلبه - فيجعله مأوى الذكر والمناجاة : والثاني : غنيمة البر، فيغتنم كل بر يرزقه الله عز وجل ويرى أنه غنيمة له، فيقبله بالنة، ويحفظه بالخوف، ويتممه بالخشية، ويسلمه بالاخلاص، ويحفظه بالصبر والثالث : يستقيم على طاعة الله عز وجل حتى يرزقه الله عز وجل الظفر بكل عدو له.

انتهى ("السلية"43/10-41) . رضي الله عنه وأرضاه.

والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٧٠