تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فقال : أين غرماؤه ؟ قال : فخرجوا، فقضى عنه دينه، ثم بعد قضاء الدين خرجت روحه رحمه الله. انتهن (الحلية 42/10].

وقال أبو الفرج : توفي أحمد سنة أربعين ومثتين رحمه الله . انتهل (" الصفوة "110/4] : وقال في " بهجة الأسرار" : قال أحمد بن خضرويه : في الحرية.. تمام العبودية، وفي تحقيق العبودية. . تمام الحرية وقال : من خدم الفقراء.. أكرم بثلاثة أشياء: بالتواضع، وخسن الأدب، وسخاء النفس وقال : القلوب أوعية، فإذا امتلات من الحق.. ظهرت زيادة أنوارها على الجوارح، وإذا امتلأت من الباطل. . ظهرت زيادة ظلمتها على الجوارح [انتهي).

وقال في (السختار" : استقرض أبو حامد أحمد بن الخضر رحمه الله من رجل مثة ألف درهم، فقال له المقرض : أليس انتم الزهاد في الدنيا؟! فما تصنع بهلذه الدراهم ؟!

فقال: أشتري بها لقمة وأضعها في فم مؤمن ، ولا أجسر أن أسأل لذلك ثوابا، فقال له : ولم ؟ قال : لأن الدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة، وما مثة ألف درهم من الدنيا في جناح بعوضة وما قدرها ؟

وقال أبو حامد أحمد : الصبر زاد المضطرين، والرضا درجة العارفين، فمن صبر على صبره.. فهو من الصابرين، لا من صبر وشكا .

وقال : بلغني أنه استأذن بعض الأغنياء على بعض الزهاد، فأذن له، فرآه يفطر في رمضان على الخبز اليابس والملح، فعاد إلى منزله، وبعث إليه ألف دينار، فردها اليه وقال : هذذا جزاء من أفشي سره إلىن مثلك . انتهن.

وقال في "لوامع أنوار القلوب" : قال أبو حامد أحمد بن خضرويه البلخي رحمه الله : حقيقة المحبة المعرفة له سبحانه وتعالى بالقلب، والذكر له باللسان مع الحضور والاحترام ورفع الهمة عن كل شيء سواه ؛ فإن المغبون من رضي بسواه سبحانه وتعالى.

وكان يقول : لا نوم أثقل من نوم الغفلة ، ولا رق أملك من رق الشهوة ، ولا غبن أشد من رضى العبد بغير مولاه سبحانه وتعالى وقال له رجل: أوصني، فقال : أمث نفسك بالمجاهدة حتى تحييها بالمشاهدة، والله أعلم . [انتهى).

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٦٧