تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: ابو عمرو عامر بن شراحيل الشغبي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : عن عاصم قال : حدثت الحسن بموت الشعبي، فقال : رحمه الله، إن كان لمن الإسلام بمكان.

وفي رواية : إنا لله وإنا إليه راجعون، إن كان لقديم السن كثير العلم(1)، وإنه لمن الإسلام بمكان ثم أتيت محمد بن سيرين، فأخبرته فقال مثلما قال الحسن: وعن ابن سيرين قال : قدمت الكوفة وللشمبي حلقة عظيمة، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومثذ كثير.

وعن عاصم بن سليمان قال : ما رأينا أحدا كان أعلم بحديث أهل الكوفة والبصرة والحجاز والآفاق من الشعبي.

وعن أبي مجلز قال : ما رأيت أفقه من الشعبي: وقال له رجل : يا معشر الفقهاء والعلماء، فقال: لسنا بفقهاء ولا علماء، وللكنا قوم قد سمعنا حديثا، فتحن نحدثكم بما سمعنا، إنما الفقيه من ورع عن محارم الله عز وجل) والعالم من خاف الله سبحانه وتعالى وفي رواية : ما أنا بعالم وما أرى عالما ، وإن أبا حصين رجل صالح وقال في قوله تعالى : ({ هلذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقير) قال : بيان للناس من العمىن، وهدى من الضلالة، وموعظة من الجهل: وقال : ما ترك أحد في الدنيا شيئا لله عز وجل. . إلا أعطاه الله في الأخرة ما هو خير له .

وقال : يشرف قوم دخلوا الجنة على قوم دخلوا النار، فيقولون : ما لكم في النار، (1) ذكر ابن منظور في * مختصره علين تاريخ دمشق* (253/11) سبب كثرة علم الشعي - رحه الله - فقال : قيل للمشبي : من اين لك كل هذا العلم ؟ قال : بنفي الاغتمام ، والسير في البلاد ، وصبر كصبر الحمار، ويكور كبكور الغراب.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٧٣