============================================================ بلغ ألفا، فقالت المرأة : أنا كنت قد رضيت بخمس مثة، فاشتراها منها بآلف درهم: قالوا : وكان يونس بن عبيد يشتري الحرير من البصرة، ثم يرسل إلى وكيله بالسوس يسأله عن سعر الحرير، وكان وكيله يكتب إليه بالأخبار من جهة السعر في الحرير، فإذا كتب إليه وكيله أن المتاع عندهم زائد. . لا يبيع من ذلك الحرير لأحد حتى يخبره أن وكيله كتب اليه أن المتاع بالسوس نقص (1).
وقال أمية : كان يونس بن عبيد إذا طلب منه المتاع. . أرسل إلىل وكيله بالسوس أن أخبر الناس وأعلمهم أن المتاع قد طلب .
وقال النضر بن شميل وسعيد بن عامر : ارتفع سعر الحرير في موضع، وكان من عادة ذلك الموضع إذا غلا فيه الحرير. غلا بالبصرة، وكان يونس بن عبيد قد علم ذلك، فاشترى من رجل حريرا بثلاثين ألفا، فلما كان بعد عقد البيع وتسلم المبيع.. قال يونس للبائع : هل كنت قد علمت أن الحرير قد غلا بأرض كذا وكذا؟ فقال : لا، ولو علمت..
لم أبع، فقال : ادفع إلي مالي وخذ مالك، فرد إليه الحرير وأخذ منه ماله : وقال يونس بن عبيد : لو أصبت درهما حلالأ من تجارة.. لاشتريت به برا ، ثم صيرته سويقا، ثم سقيته للمرضى وقال ابن شوذب : اجتمع يونس بن عبيد وعبد الله بن عون، فكلاهما قال : ما آرى في شيء درهما حلالا.
وقال سليمان بن المغيرة: سمعت يونس بن عبيد يقول : ما آعلم شيئا أعز من درهم طيب ينفقه صاحبه في حق، أو أخ يسكن إليه في الإسلام ، وما يزدادان إلا قلة .
وقال هشام بن حسان : ما رأيت أحدا يطلب بالعلم وجه الله عز وجل إلا يونس بن وقال يونس بن عبيد : خصلتان إذا صلحتا من العبد.. صلح ما سواهما : آمر صلاته، ولسانه وقال حماد بن زيد : مرض يونس بن عبيد، فقال أيوب السختياني : ما في العيش بعدك (1) في نسخة : (زائد)