تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو داوود السجشتاني رضي الله عنه قال الشيخ محي الدين النووي قدس الله روحه، ونور ضريحه-: أبو داوود الشجستاني: بكسر السين وفتحها، والكسر أشهر، والجيم مكسورة فيهما، سمع : عبد الله بن سلمة القعنبي ، وأبا الوليد الطيالسي ، وخلائق كثيرين.

وروى عنه : الترمذي، والنسائي، وأبو عوانة في آخرين، منهم : أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، ومحمد بن بكر بن عبد الرزاق بن داسة التمار، وهما اللذان يرويان عنه كتاب " السنن )، وخلائق غيرهما ويقال لأبي داوود : السجستاني، والسجزي، وسجز هي سجستان واتفق العلماء على الثناء عليه، ووصفه بالحفظ التام، والعلم الوافر، والإتقان، والورع، والفهم الثاقب في الحديث وغيره ورؤينا عن الحافظ أحمد بن محمد بن ياسين الهروي قال : كان أبو داوود أحد حفاظ الاسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده، وكان في آعلى درجة من العفاف، والنسك، والورع، وكان من فرسان الحديث.

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو داوود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، سمع بمصر، والحجاز، والشام، والعراقين، وخراسان وكتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في هراة، وكتب ببغداد عن قتيبة، وبالري عن ابراهيم بن موسن، إلا أن أعلا إسناده موسى بن إسماعيل، والقعنبي، ومسلم بن ابراهيم.

قال علان بن عبد الصمد : كان أبو داوود من فرسان هذا الشأن .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٥٧