============================================================ صلاة الصبح حتى طلعت الشمس، فقال : هذا مما جناه علي الفراش، فجعل على نفسه الأ ينام على فراش شهرين ولما كانت صبيحة ابنة عبد الرحمان على زوجها. . خرج عبد الرحمن فأذن، ثم مشى الى بابهما، فقال للجارية : قولي لهما يخرجان الى الصلاة، فخرجت النساء والجواري، فقلن : سبحان اللها أي شيء هذا؟ فقال : لا أبرح حتى يخرجا، فخرجا بعد ما صلى عبد الرحمن، فبعث بهما إلى مسجد خارج من الدرب: وقال : ما خصلة تكون في المؤمن بعد الكفر بالله عز وجل أشد من الكذب، وهو أصل النفاق الذي بني عليه النفاق وسئل : الرجل يتمنى الموت ؟ فقال : ما أرى بذلك بأسا أن يتمنى الرجل؛ مخافة الفتنة علىل دينه ، ولككن لا يتمناه من ضر أو فاقة أو شيء مثل هذذا ، قد تمنى أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن دونهما الموت خوف الفتنة.
وكان يقول : وهو مقبل من جنازة عبد الوهاب : إني لأشم ريح فتنة ، وإني لأدعو الله تعالى أن يسبقني بها.
وكان يقول : كان لي إخوان، فماتوا ودفع عنهم شو ما نرى، وبقينا بعدهم ، وما بقي لي آخ إلا هذذا الرجل يحيى بن سعيد، وما يغبط اليوم إلا مؤمن في قبره .
وكان يحج في كل سنة ، فمات أخوه وأوصى إليه، فقبل وصيته ، وأقام على أيتامه، وترك الحج: وقال ابن مهدي : كنت ريما أمرت صاحب الكريج (1) أن يعطي السائل درهما، فأنسن أن أرده إليه، فأسهر لذلك : وقد ابتليت بهاؤلاء الأيتام، واستقرضت من يحيى بن سعيد أربع مئة دينار، احتجت اليها في مصلحة أراضيهم وغيرها ، وما أحب أن يخلو مني الموسم، فكان يجهز ويعطي في الحج. انتهى: أدرك جماعة من التابعين: فمن روايته عن يحيى بن سعيد : عن سفيان، عن الأعمش، عن آبي وائل، عن (1) الثزئج : الحانوت .