تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : عون بن عبد الله بن عتبة رضي الله عنهم قال الحافظ - رحمه الله - : قال عون بن عبد الله : إن لكل رجل سيدأ من عمله، وإن سيد عملي الذكر.

وقال : مجالس الذكر. . شفاء القلوب.

وقال : ذكر الله عز وجل. صقال القلوب: وقال : ذاكر الله في الغافلين . . كالمقاتل عن الفارين ، والغافل في الذاكرين. . كالفار عن المقاتلين وفي رواية : ذاكر الله في غفلة الناس. كمثل الفية المنهزمة يحميها الرجل، ولولا ذلك الرجل.. لهزمت الفثة ، ولولا من يذكر الله عز وجل في غفلة الناس. . هلك الناس: وقال : لو يأتي على الناس ساعة لا يذكر الله عز وجل فيها. . هلك من في الأرض يعا وعن مسعر، عن عون قال : كانوا يتلاقون فيتساءلون، وما يريدون بذلك إلا أن يحمدوا الله عز وجل ووصل إلى عون بن عبد الله اكثر من عشرين آلف درهم [فتصدق بها]، فقال له أصحابه : لو اعتقدت عقدة(1) لولدك، فقال: أعتقدها لنفسي، وأعتقد الله عز وجل لولدي، قال أبو أسامة : فلم يكن في المسعوديين أحسن حالا من عبد الله بن عون، وإنه لما حضرته الوفاة وكانت له ضيعة.. أوصى آن تباع ويتصدق بها عنه، فقيل له: أتتصدق بضيعتك وتدع عيالك، فقال : أقدم هلذه لنفسي، وأدع الله سبحانه وتعالى لعيالي، وكان (1) العقدة : كل ما يمتلكه الانسان من ضيعة أو عفار أو مال أو متاع .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٦٠