============================================================ المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور، الذي ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، نعم المولى ونعم النصير"(1).
ثم يقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا خليل الله، السلام عليك يا خير خلق الله السلام عليك يا سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، السلام عليك يا قائد الغر المحجلين) السلام عليك وعلى سائر الأنبياء والمرسلين ، السلام عليك وعلى آلك وأصحابك وأزواجك أجمعين، جزاك الله يا رسول الله عنا أفضل ما جزى نبيا ورسولا عن آمته ، وصلى الله عليك كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون ، أفضل واكمل ما صلي على أحد من الخلق اجممين أشهد أن لا إلكه إلا الله وأشهد أنك عبده ورسوله وخيرته من خلقه وعباده، وأشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده، وعبدت ربك حتى أتاك اليقين: اللهم ؛ آته الوسيلة والفضيلة، والدرجة العالية الرفيعة، اللهم؛ وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، وآته نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون يا أرحم الراحمين: والله سبحانه أعلم. انتهى وقال في " بهجة الأسرار" : قال الفتح بن شخرف : قال لي بشر : يا فتح (2) ؛ إن قوما غرهم ستر الله عز وجل، وفتنهم حسن ثناء الناس عليهم، فلا يغلبن جهل غيرك بك (3) عن علمك بنفسك، أعاذنا الله واياك من الاغترار بالستر، والاتكال على حسن الذكر : وقال داوود بن رشيد رحمه الله : قلت لشر: آيش خبرك يا آبا نصر؟ وأيش خبر (1) اخرجه بنحوه البخاري (2585)، ومسلم (2677)، واخرج الحديث وذكر الأسماء ابن حبان في "الإحان "(808)، وقد وقع بعض الخلاف في ذكر الأسماء ، انظر " فتح الباري" (216/11) .
(2) في السخ : (يا أحمد) ولعل الصواب ما أثبت.
(3) في نسخة : (فلا يغرنك جهل غيرك بنفسه عن علمك بنفسك) 599