============================================================ تملكه. . فما أبالي الأ أعتدبك، وإن كنت لا تملكه . . فقد خالفت من هو خير منك: وقال : كان يقال : (الحمد لله) اكثر الكلام تضعيفا وقال : العتل : الفاجر، والزنيم : اللئيم في أخلاف الناس: وقال : كانوا يرون أنه سبحانه وتعالى يفرغ من حساب الناس يوم القيامة في مقدار نصف النهار، ثم يقيل هلؤلاء في الجنة وهلؤلاء في النار.
وقال : كانوا يستحبون شدة الفزع للسيئة قد عملها لتكون بها .
وعن إبراهيم والحسن قالا : كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا، إلا من عصم الله تعالى، التقوى هلهنا . يوميء إلى صدره ثلاث مرات.
وعن مغيرة قال : كان رجل على حال حسنة، فأحدث - أو آذنب ذنبا- فرفضه أصحابه ونبذوه، فبلغ ذلك إبراهيم، فقال : تداركوه وعظوه، ولا تدعوه.
وقال إبراهيم : كانوا يكرهون التلون في الدين.
أدرك ابراهيم جماعة من الصحابة، رضوان الله تعالى عليهم، واكثر روايته عن علماء التابعين فمن أحاديثه : عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله؛ إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من أهلي، وإنك لأحب إلي من ولدي ، وإني لأكون في البيت فأذكرك، فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، فإذا ذكرت موتي وموتك.. عرفت أنك إذا دخلت الجنة . . رفعت مع النبيين، واني وإن أدخلت الجنة.. خشيت ألأ أراك، فلم يرد إليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، حتى نزل جبريل عليه الصلاة والسلام بهلذه الآية : ومن يطع الله والرسول فأولليك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيشن والصديقين والشهداه والصللحين} (1) . انتهىل (9 الحلية"2240-230/4 .
وقال أبو الفرج - رحمه الله - : عن مغيرة : أن إبراهيم كان يلبس الثوب المصبوغ بالزعفران أو بالعصفر ، وكان من يراه لا يدري من القراء هو أم من الفتيان : وعن الأعمش قال : جهدنا بابراهيم أن يستند إلى سارية، فأبى علينا ، وكان يتوقى (1) أخرجه الطبراني في " الأوسط" (153/1).