تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جبرت على الطاعة ، وأما المثبور(1) : فإبليس: وقال : أدني نفع السكوت.. السلامة، وكفى بالسلامة عافية، وأدنى ضرر المنطق..

الشهرة ، وكفي بالشهرة بلية وقال أبو بكر بن عياش أيضا : رأيت في النوم عجوزا حدباء مشوهة تصفق بيديها، وخلفها خلق يتبعونها يصفتون ويرقصون، فلما كانت بحذائي.. أقبلت علي، وقالت : آها لو ظفرث بك.. لصنعت بك ما صنعت بهلؤلاء، قال : ثم بكى، وقال : رأيت هذذه الرؤيا قبل أن أقدم بغداد .

وقال : قال لي رجل مرة وأنا شاب: خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة؛ فإن أسير الآخرة غير مفكوك أبدا ، قال أبو بكر : فما نسيتها أبدا .

وقال : وددت أنه صفح لي عما كان مني في الشباب ، وأن يدي قطعتا : ولما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة. . بكت أخته، فقال لها : لا تبكي ، وأشار إلى زاوية في البيت؛ فقد ختم أخوك القرآن في تلك الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة، واعتماده ليس الا على فضل الله الكريم سبحانه وتعالى ورحمته.

أسند كثيرا عن الأنمة، منهم : عاصم، والأعمش: فمن أحاديثه : عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغنى ما هو؟ فقال صلى الله عليه وسلم : "اليأس مما في آيدي الناس(2). غريب من حديث عاصم، تفرد به أبو بكر بن عياش فيما أرى، والله أعلم .

وعنه عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لعلكم سندركون أقواما يؤخرون الصلاة عن وقتها، فصلوا في بيوتكم ، واجعلوا الصلاة معهم سبحة "(2) غريب من حديث عاصم، لم يزوه عنه إلا أبو بكر: وبه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تلجوا على المغيبات؛ فإن الشيطان بجري من الإنسان مجرى الدم "(4).

(1) العور : الخاسر: (2) اخرجه الطبراني في "الكبير* (139/10).

() اخرجه بنحوه ابن خزيمة في "الصحيح " (18/3).

(4) أخرجه بنحوه الترمذي (1172) ، والمغيات : النساء اللاتي غاب عنهن أزواجهن

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٦١