============================================================ والله؛ ما ذاك لفضل أراه عندي عليهم، ولكني شبه الخش، إن ثورته. . ثار، وإن قعدت مع الناس.. جاء مني ما أريد وما لا أريد.
ومات لرجل ابن، فحضر عمر بن عبد العزيز ليعزيه ، وكان هناك جماعة، وكان الرجل حسن العزاء، فقال رجل من القوم : هلذا - والله - الرضا، فقال عمر بن عبد العزيز: أو الصبر، فقال سليمان : الصبر دون الرضا، الرضا: ان يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضيا بأي ذلك كان، والصبر : أن يكون بعد نزول المصيبة صابرا. انتهى (في "الحلية، (277-278 والله سبحانه وتعالى أعلم 543
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٣