تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ونهم الإمام: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال سفيان بن عيينة : قال هارون الرشيد أمير المؤمنين لأبي إسحاق الفزاري : أيها الشيخ؛ إنك في موضع من العرب، قال : إن ذلك لا يغني عني يوم القيامة من الله عز وجل شيئا .

وقال أبو آسامة: سمعت الفضيل بن عياض يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، والى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس، فقال صلى الله عليه وسلم : "هلذا مجلس أبي إسحاق الفزاري" ، فقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة وقال أبو يحيى: سمعت عبيدا يقول : لما مات أبو إسحاق الفزاري.. بكي عطاء، ثم قال : ما دخل على أهل الإسلام من موت أحد في هذذا الزمان ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق.

وحدث الأوزاعي بحديث، فقال رجل: يا أبا عمرو؛ من حدثك؟ قال: حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري وقال عبد الرحمان بن مهدي : كان الأوزاعي والفزاري إمامين في الشنة ، إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي والفزاري . . فاطمئن إليه، وكان هلؤلاء أئمة في الشنة .

وقال الفزاري : إن من الناس من يحن الثناء عليه وما يساوي (1) عند الله عز وجل جناح بوضة وقال : من قال : الحمد لله على كل حال. . فقد أحسن في الثناء . أو كما قال : (1) المشت من الحلية وفي الشسخ : (يسوي)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٣٤