تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: أ يوسف بن أسباط3 رضي الله عنه قال الحافظ رحمه الله- : دخل طبيب على يوسف بن آسباط وهو ضعيف، فقال: ليس عليك بأس، فقال له : وددت أن الذي تخافه كان الساعة وقيل ليوسف بن أسباط : ما غاية الزهد؟ فقال : الأ تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر، قلت : فما غاية التواضع ؟ قال : أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحدا. . إلا رأيت آنه خير منك وقال يوسف : لو أن رجلا في ترك الدنيا مثل أبي ذر وسلمان وأبي الدرداء.. ما قلتث : إنه زاهد ؛ لأن الزهد لا يكون إلا في الحلال المحض ، والحلال المحض لا يعرف اليوم .

وقال : إن طلب الحلال فريضة، والصلاة في الجماعة سنة.

وقال : الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا .

وقال : يرزق الصادق ثلاث خصال : الحلاوة ، والملاحة، والمهابة.

وأقام أربعين سنة لم يملك سوى قميصين وقال يوسف بن أسباط : مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك، وأربعين سنة لم يمزح قال : وكان الحسن يقول : لقد أدركت أقواما ما أنا عندهم إلالص: وقال : من دعا لظالم بالبقاء. . فقد أحب أن يعصى الله تعالى.

وقال : إن الدنيالم تخلق لينظر إليها، إنما خلقت لينظر بها إلى الآخرة: وقال أحمد بن يوسف : قلت لأبي : يا أبت؛ اكان مع حذيفة المرعشي علم ؟ قال : يا بني، كان معه العلم الأكبر، خشية الله عز وجل: وقال : لا يقبل الله عز وجل عملا فيه مثقال حبة من رياء.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٣٠