تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال سفيان الثوري رحمه الله : لو جهدت جهدي أن اكون في السينة ثلاثة أيام على ما عليه ابن المبارك.. لم أقدر.

وعن محمد بن المعتمر بن سليمان قال : قلت لأبي : يا أبت ؛ من فقيه العرب ؟ قال : سفيان الثوري، فلما مات سفيان.. قلت لأبي: من فقيه العرب ؟ قال : عبد الله بن المبارك.

وورد على الرشيد كتاب صاحب الحيرة في شهر رمضان، سنة إحدى وثمانين ومثة من هيت (1)، أنه مات بها رجل غريب، فاجتمع الناس على جنازته، فسألت عنه، فقالوا : عبد الله بن المبارك الخراساني، فقال الرشيد: إنا لله وإنا إليه راجعون، يا فضل للفضل بن الربيع وكان وزيره - اثذن للناس يعزونا في عبد الله بن المبارك، فأظهر الفضل تعجبا، فقال له : ويحك! إن عبد الله هو الذي يقول : الله يدفح بالسلطا ان معضاة عن ديتا رحة منه ورضوانا لولا الأثمة لم تأمن لنا سبل وكان أضعفتا نها لأقوانا فمن سمع هاذا القول من مثل ابن المبارك - مع فضله وزهده وعظمته في صدور العامة ولا يعرف حقنا؟ا وفي رواية أخري : قال الرشيد بعد ذلك : أما إنه ما خلف بعده مثله وقال شقيق البلخي رحمه الله : قلت لابن المبارك : إذا صليت معنا.. لم لم تجلس معنا؟ قال : أذهب أجلس مع الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، آنظر في أعمالهم وآثارهم ، ما أصنع معكم ؟ ثم قال : اذا كان سنة مئتين. . فالبعد عن كثير من الناس أقرب إلى الله تعالى ، وفر من الناس فرارك من الأسد، وتمسك بدينك. . يسلم لك: وسأله رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ؛ في أي شيء أجعل فضل قوتي؟ في تعلم القرآن أو في طلب العلم ؟ فقال : هل تقرأ من القرآن ما تقيم به صلاتك ؟ قال : نعم، قال : فاجعله في طلب العلم الذي تعرف به القرآن : وقال آبو أسامة: مررت بعبد الله بن المبارك بطرسوس وهو يحدث، فقلت : يا أبا عبد الرحمن؛ إني لأنكر هذذه الأبواب والتصنيف الذي وضعتموه، ما هذكذا أدركنا (1) جيت : بلدة على الفرات من نواحي بغداد، فوق الأنبار، ذات تخل كثير وخيرات واسعة

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٥٠٠