============================================================ التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر.. آن تصلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد، ثم يسأل الله تعالى ه أدرك وهيب بن الورد جماعة من التابعين زمانا، وروى عن بعضهم : فمما رواه : عن عطاء ابن آبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى أيدني بأربعة وزراء 4، قلنا : يا رسول الله؛ من هلؤلاء ؟ قال : " اثنان من أهل السماء، واثنان من أهل الأرض ، جبريل وميكائيل من أهل السماء، وأبو بكر وعمر من أهل الأرض "(1).
وباسناده إلى ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى عند لسان كل قائل، فليتق الله عبد ولينظر ما يقول "(2) انتهىن (" الحلية، وقال أبو الفرج - رحمه الله- : وهيب بن الورد، كنيته : أبو أمية، واسمه: عبد الوهاب، فصغر: قال ابن المبارك رحمه الله : ما جالست أحدا كان أنفع لي من مجالسة وهيب .
وكان لا يأكل من الفواكه، فإذا انقضت الينة وذهبت الفواكه . . يكشف عن بطنه، وينظر إلى جسده، ويقول : يا وهيب؛ ما أرى بك بأسا، ما أرى تركك الفواكه ضرك شيئا.
وقال ابن أبي رؤاد : انتهيت إلى رجل ساجد خلف المقام في ليلة باردة مطيرة يدعو ويبكي، فطفت أسبوعا، ثم عدت، فوجدته على حاله، فقعدت قريبا منه الليل كله، فلما كان في جوف الليل.. سمعت هاتفأ يقول : يا وهيب بن الورد ؛ ارفع رأسك فقد غفر لك ، قال: فالتفث فلم أر شينا، فلما طلع الفجر. . رفع رأسه، ومضي، فاتبعته، وقلت له : أما سمعت الصوت ؟ قال : وأي صوت ؟ فأخبرته، فقال : لا تخبر أحدا، فما حدثت أحدا مات رحمه الله (1) اخرجه بنحوه الطبراني في " الكبير (179/11).
(2) اخرجه بنحوه البيهقي في " الشعب ، (265/4) ، والقضاعي في ومسند الشهاب "(169/2) .