تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : وهيب بن الورد المكي رضي الله عنه قال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله - : عن وهيب بن الورد قال : بينا أنا واقف في بطن الوادي؛ إذ أنا برجل قد أخذ بمنكبي، فقال : يا وهيب ؛ خف الله تعالى لقدرته عليك، واستحيي منه لقربه منك، قال : فالتفث، فما رأيت أحدا.

وعن بشر بن الحارث رحمه الله قال : أربعة رفعهم الله تعالى بطيب المطعم : وهيب بن الورد، وابراهيم بن آدهم، ويوسف بن آسباط، وسالم الخواص: وكان سفيان الثوري رحمه الله إذا حدث الناس في المسجد الحرام وفرغ من الحديث..

قال : قوموا بنا إلى الطبيب؛ يعني : وهيبا.

وقال وهيب رحمه الله : الزهد في الدنيا : ألأ تأس على ما فاتك منها، ولا تفرح بما أتاك منها وقال وهيب : لو آن علماءنا- عفا الله عنا وعنهم- نصحوا لله عز وجل في عباده، فقالوا : يا عباد الله، اسمعوا ما نخبركم به عن نبيكم سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وصالح سلفكم من الزهد في الدنيا، فاعملوا به، ولا تنظروا إلى أعمالنا هذذه الفشلة. كانوا قد نصحوا لله تعالى في عباده، ولكنهم يأبون إلا أن يجرووا عباد الله تعالى الى فتنتهم وما هم فيه وعن محمد بن يزيد رحمه الله قال : حلف وهيب ألا يراه الله تعالى ولا أحد من خلقه ضاحكأ حتى تأتيه الرسل من قبل الله عز وجل عند الموت ، فيخبرونه بمنزلته عند الله تعالى قالوا : وكانوا يرون له الرؤيا أنه من أهل الجنة ، فإذا أخبر بها. . اشتد بكاؤه، وقال : قد خشيت أن يكون هاذا من الشيطان:

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٩٢