تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال الحافظ - رحمه الله - : عن أبي عبيدة (1) قال : ما دام قلب الرجل يذكر الله سبحانه وتعالى. . فهو في الصلاة وإن كان في السوق، وإن يحرك به شفتيه. . فهو أعظم.

وقال : لو أن رجلا جلس في الطريق ومعه دنانير ، لا يمر إنسان إلا أعطاء دينارا، وآخر الىن جنبه يكبر الله تعالى. . كان صاحب التكبير أعظم أجرا .

قال : وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يقولون في أحد شيئا حتى يعلموا على ما يموت، فان ختم له بخير.. علموا أنه أصاب خيرا، وان ختم له بشر.. خافوا عليه وعن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال : رجلان يضحك الله عز وجل إليهما : رجل تحته فرس في غزاة، فلقيهم العدو، فانهزموا وثبت هو، إن قتل.. قتل شهيدا، فذلك يضحك الله عز وجل إليه.

ورجل قام من الليل لا يعلم به أحد، فأسبغ الوضوء ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وحمد الله، واستفتح القراءة، فيضحك الله إليه، فيقول: انظروا إلى عبدي، لا يراه احد غيري (2).

(1) قال المزي في "تهذيب الكمال، (11/14) : عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، ابر عبيدة الكوفي، وبقال : اسمه كنيته، وهو آخو عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود

(2) اخرجه بنحوه الطبراني في الكبير* (159/9)، وهذا الحديث من أحاديث الصقات، وفيها مذهبان - كما قال النووي في "شرح صحيح مصلم " (24/5) - : أحدهما : الايسان به من غير خحوض في معناه مع اعتقاد ان الله تعالى لي كمثله شيء، وتتزيهه عن سمات المخلوقين والثاني : تأويله بما يليق به . انتهن ومنهم من أول الضحك بمعنى الرضا، فقال ابن حجر في "فتح الباري" (120/7) قي شرحه لحديث

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٨