تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عملهم، فلا اكون قد وفيتهم حقهم، فلما فرغت من إجارتهم؛ رددت السلام، فقال له : وما لي أراك تلتفت يمنة ويسرة قال : أنظر ملك الموت عليه الصلاة والسلام من أين يأتي الي؟ فقال له : أرى لك حالا مع الله عز وجل ، فادع لي، قال : دعني؛ فاني منذ أربعين سنة أدعو الله عز وجل آن يجمع بيني وبين ابراهيم بن آدهم ، وإلى الأن ما رأيته، فبكى ابراهيم، وقال له : ما جاءك إبراهيم إلا مسحوبا . [انتهي].

وعن إبراهيم قال : كان يقول هذذا الكلام في كل جمعة إذا أصبح عشر مرات، وإذا أمسى؛ يقول مثل ذلك : مرحبا بيوم المزيد ، والصبح الجديد، والكاتب والشهيد، يومتا هذا يوم عيد، اكتبا لنا ما نقول فيه، باسم الله الحميد المجيد، الرفيع الودود، الفعال في خلقه ما يريد، أصبحت بالله مؤمنا، وبلقاء الله مصدقا، وبحجته معترفا، ومن ذنبي مستغفرا، ولربوبية الله خاضعا، ولسوى الله من الآلهة جاحدا، وإلى الله تعالى فقيرا ، وعلى الله متوكلا، والى الله منيبأ، أشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله وحملة عرشه ومن خلق ومن هو خالقه بأنه هو الله، لا إلكه إلا هو وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن الجنة حق، والنار حق، والحوض حق، والشفاعة حق، ومنكرا ونكيرا حق، ولقاءك حق، ووعدك حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، على ذلك أخيا وعليه أموت، وعليه أبعث إن شاء الله اللهم؛ أنت ربي لا رب لي إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذبك - اللهم- من شر كل في شر: اللهم؛ إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق؛ فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، فإنه لا يصرف عني سيئها إلا أت، لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، أنالك وإليك، أستغفرك وأتوب إليك، آمنت - اللهم- بما أنزلت من كتاب، وصلى الله على محمد النبي، وعلى آله وسلم كثيرا، وخاتم كلامي ومفتاحه، وعلى أنبيائه ورسله أجمعين ؛ آمين يا رب العالمين: اللهم؛ أوردنا حوضه، واسقنا بكأسه مشربا رويا سائغا هنيئا لا نظما بعده أبدا ، واحشرنا في زمرته غير خزايا، ولا ناكثين ، ولا مرتابين، ولا مقبوحين ، ولا مفتونين، ولا مغضوب عليهم، ولا ضالين اللهم؛ اعصمني من فتن الدنيا، ووفقني لما تحب من العمل وترضى، وأصلح لي 48

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٤٤٨