============================================================ وعن أبي أسامة قال : قال لي مسعر : من رضي بالخل والبقل ؛ لم تستعبده الناس: ومما رواه مسعر عن عطية : عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا كان يوم القيامة؛ وضعت منابر من ذهب، عليها قباب من فضة، مفصصة بالدر والياقوت والزمرد، خلالها السندس والإستبرق، ثم ينادي منادي الرحمان عز وجل : آين من حمل إلى آمة محمد صلى الله عليه وسلم علما يريد به وجه الله سبحانه وتعالى * فيجاء بالعلماء الذين آرادوا بعلمهم وجه الله تعالى - وهو سبحانه أعلم بهم - فيقال لهم : اجلسواعلى هذذه المنابر، فلا خوف عليكم اليوم حتى تدخلوا الجنة " وعنه عن عطية قال: كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما جالسا، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، لوددت آني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ابن عمر: فكنت تصنع ماذا؟ قال : كنت - والله - أؤمن به وأقبل قدميه وأطيعه صلى الله عليه وسلم في جميع ما يأمر، فقال له ابن عمر : ألا أبشرك ؟ قال : بلى، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وما اختلط حبي بقلب عبد فأحبني؛ إلا حرم الله تعالى جسله على النار، ثم قال صلى الله عليه وسلم : " ليتني أرى إخواني وردوا علي الحوض، فأسقيهم من حوضي قبل أن يدخلوا الجنة" ، فقيل له : يا رسول الله، أولسنا إخوانك ؟ قال : " أنتم أصحابي، اخواني من آمن بي ولم يرني، إني سالت ربي عز وجل آن يقر عيني بكم وبمن آمن بي ولم يرني " غريب من حديث مسعر.
وعن مسعر قال : حدثني فراس عن الشعبي، عن كعب بن عجرة قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : "يكون بعدي آمراء، فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم؛ فليس مني ولست منه، ولن يرد على الحوض"(1). غريب من وعنه عن قتادة، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن عند كل ختمة دعوة ستجاب (2) وعنه عن أبي يحى، عن عمرو بن شعيب، عن آبيه، عن جده قال : لو آن رجلين جلس أحدهما بالمشرق والاخر بالمغرب، ومع أحدهما الذهب يضعه في سبيل الله سبحانه (1) احرجه بنحوه ابن حبان في والاحسان * (279) .
(2) اخرجه بنحوه البيهقي في "الشعب *(374/2).