تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال الشيخ محي الدين النووي قدس الله روحه، ونور ضريحه: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي مولاهم ، الواسطي ، ثم البصري ، مولى عبدة بن الأعز، وعبدة مولى يزيد بن المهلب الأزدي: كان شعبة من واسط، ثم انتقل إلى البصرة، فاستوطنها ، وهو من تابعي التابعين، وأعلام المحدثين، وكبار المحققين رأى الحسن وابن سيرين، وسمع من أنس بن سيرين، وعمرو بن دينار، والشبيعي) وخلائق لا يحصون من التابعين وتابعي التابعين روي عنه : الأعمش، وأيوب الشختياني، ومحمد بن إسحاق التابعيون، والثوري، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، ويحيى القطان، وخلائق لا يحصون من كبار الأئمة: وأجمعوا على امامته في الحديث، وجلالته، وتحريه، واحتباطه، واتقانه قال أحمد ابن حتبل : لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثا منه، قم له منه حظ وروى عن ثلاثين رجلا من الكوفة لم يرو عنهم سفيان الثوري.

وقال الشافعي : لولا شعبة؛ ما غرف الحديث بالعراق.

وقال : وكان يجيء إلى الرجل؛ يعني : الذي ليس أهلا للحديث، فيقول له : لا تحدث، وإلا. اشتكيت عليك إلى السلطان : وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة، فقال : إذا أردت الحديث !

فالزم شعبة وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة لا يرضى أن يسمع الحديث مرة، وإذا خالفني شعبة في شيء؛ تركته.

وقال يحيى القطان : شعبة أسن من الثوري بعشر سنين ، والثوري أسن من ابن عيينة شر سسين وقال أحمد ابن حنبل : كان شعبة أمة واحدة في هذا الشأن؛ يعني : علم الحديث وأحوال الرواة.

9

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٩٠