تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعن هشام بن مهران قال : رأى أبو حنيفة في النوم كأنه نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم، قبعث من يسأل له محد بن سيرين، فقال محمد بن سيرين : من صاحب هذه الرؤيا؟ ولم يجبه عنها، ثم سأله الثانية، فقال مثل ذلك، ثم سأله الثالثة، فقال : صاحب هذذه الرؤيا يثور علما لم يسبقه إليه آحد قبله وعن ابن عيينة قال : ما مقلت عيناي مثل أبي حنيفة.

وعن ابن المبارك قال : كان ابو حنيفة آية في الخير ؛ فإنه يقال : آية في الخير وغاية في الشر ، ثم تلى قوله تعالى : ( وحملنا ابن مروم وأمه ماية) وعن ابن المبارك قال : ما كان أوقر من مجلس أبي حنيفة رحمه الله تعالى : وعن سهل بن مزاحم قال : بذلت الدنيا لأبي حنيفة، فلم يرذها، وضرب عليها بالسياط، فلم يقبلها.

ومن روح بن عبادة قال: كنت عند ابن جريج سنة خمسين ومثة، فأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجع وتوجع، وقال : أيي علم ذهب ؟ا وعن مسعر بن كدام قال : ما أحسد أحدا بالكوفة إلا رجلين : أبا حنيفة في فقهه، والحسن بن صالح في زهده .

وعن الفضيل بن عياض قال : كان أبو حنيفة فقيها، معروفا بالفقه، مشهورا بالورع، واسع المال، معروفا بالإفضال على من يطيف به ، صبورا على تعليم العلم بالليل والنهار، كثير الصمت، قليل الكلام، حتى ترد مسالة في حلال أو حرام، وكان يحسن أن يدل على الحق، هاربا من السلطان : وعن أبي يوسف قال : إني لأدعو لأبي حنيفة قبل أبوي، ولقد سمعت أبا حنيفة يقول : اني لأدعو لحماد مع والدي: وعن أبي بكر ابن عياش قال : مات أخو سفيان الثوري، فاجتمع الناس إليه لعزائه ، نجاء أبو حنيفة، فقام إليه سفيان، واكرمه، وأقعده مكانه وقعد بين يديه، فلما تفرق الناس.. قال أصحاب سفيان: رأيناك فعلت شيئا عجبا، قال : هذا رجل من العلم بمكان؛ فإن لم أقم لعلمه.. قمت لسنه، وان لم أقم لسنه.. قمت لفقهه، وإن لم آقم قهه. قمت لورعه وعن ابن المبارك قال : ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٢٠