تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد قال البخاري : أصح الأسانيد : مالك عن نافع عن ابن عمر: وفي هلذه المسألة خلاف، قال الإمام أبو منصور التميمي: فعلى هذا : أصحها : الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر ؛ لأنه أجل من روى عن مالك : وقال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال : وقال ابن المديني : لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا من في حديثه شيء .

وقال أحمد ابن حنبل وابن معين وابن المديني : أثبت أصحاب الزهري مالك.

وقال أبو حاتم : مالك ثقة، وهو إمام أهل الحجاز، وهو آثبت أصحاب الزهري وقال الشافعي : إذا جاء الأثر. . فمالك النجم ، ومالك وابن عيينة القرينان .

وقال الشافعي : لولا مالك وسفيان بن عيينة .. الذهب علم الحجاز.

وكان مالك إذا شك في شيء من الحديث. . تركه كله .

وقال أيضا : مالك معلمي، وعنه أخذنا العلم : وقال حرملة : لم يكن الشافعي يقدم على مالك أحدا في الحديث.

وقال وهب بن خالد: ما بين المشرق والمغرب رجل آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك ورؤينا بالإسناد الصحيح في " الترمذي " (2680] وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة " قال الترمذي : حديث حسن، قال : وقد روي عن سفيان بن عيينة أنه قال : هو مالك بن آنس ورؤينا عن أبي سلمة الخزاعي قال : كان مالك إذا أراد أن يخرج يحدث.. توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤينا عن معن بن عيسى قال : كان مالك إذا أراد أن يجلس للحديث. . اغتسل، وتبخر، وتطيب، وإن رفع أحد صوته في مجلسه.. قال : قال الله تعالى : ( كأتها الزين "امنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) فمن رفع صوته عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٣٠٣