============================================================ وقد قال البخاري : أصح الأسانيد : مالك عن نافع عن ابن عمر: وفي هلذه المسألة خلاف، قال الإمام أبو منصور التميمي: فعلى هذا : أصحها : الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر ؛ لأنه أجل من روى عن مالك : وقال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال : وقال ابن المديني : لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا من في حديثه شيء .
وقال أحمد ابن حنبل وابن معين وابن المديني : أثبت أصحاب الزهري مالك.
وقال أبو حاتم : مالك ثقة، وهو إمام أهل الحجاز، وهو آثبت أصحاب الزهري وقال الشافعي : إذا جاء الأثر. . فمالك النجم ، ومالك وابن عيينة القرينان .
وقال الشافعي : لولا مالك وسفيان بن عيينة .. الذهب علم الحجاز.
وكان مالك إذا شك في شيء من الحديث. . تركه كله .
وقال أيضا : مالك معلمي، وعنه أخذنا العلم : وقال حرملة : لم يكن الشافعي يقدم على مالك أحدا في الحديث.
وقال وهب بن خالد: ما بين المشرق والمغرب رجل آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك ورؤينا بالإسناد الصحيح في " الترمذي " (2680] وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة " قال الترمذي : حديث حسن، قال : وقد روي عن سفيان بن عيينة أنه قال : هو مالك بن آنس ورؤينا عن أبي سلمة الخزاعي قال : كان مالك إذا أراد أن يخرج يحدث.. توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤينا عن معن بن عيسى قال : كان مالك إذا أراد أن يجلس للحديث. . اغتسل، وتبخر، وتطيب، وإن رفع أحد صوته في مجلسه.. قال : قال الله تعالى : ( كأتها الزين "امنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي) فمن رفع صوته عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم