============================================================ وقال أحمد أيضا : ما تكلم أحد في العلم أقل خطأ ولا أشد أخذا بسئة النبي صلى الله عليه وسلم من الشافعي وقال أحمد ابن حتبل رحمه الله وقد سثل عن الشافعي رحمه الله : لقد من الله به علينا، لقد كنا تعلمنا كلام القوم، وكتبنا كتبهم، حتى قدم علينا الشافعي، فلما سمعنا كلامه.
علمنا أنه أعلم من غيره، وقد جالسناه الأيام والليالي، فما رأينا منه إلا كل خير رحمه الله تعالى وقال الزعفراني : ما حضرت للشافعي مجلسا قط . . إلا وجدت أحمد ابن حتبل فيه وقال صالح بن أحمد ابن حنبل : ركب الشافعي رحمه الله حماره، فسار آبي يمشي إلى جانبه وهو يذاكره ، فبلغ ذلك يحيى بن معين ، فبعث إلى آبي في ذلك، فبعث إليه أبي: إنك لو كنت في الجانب الآخر من الحمار.. لكان أنفع لك .
وقال الفضل بن زياد : قال أحمد ابن حنبل : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، ما بث منذ أربعين سنة - أو قال : ثلاثين سنة - إلا وأنا أدعو الله تعالى للشافعي وأستغفرله وفي رواية غير الفضل : إني لأدعو للشافعي في صلاتي من أربعين سنة، أقول : اللهم ؛ اغفر لي، ولوالدي، ولمحمد بن إدريس الشافعي، قما كان فيهم أتبع لحديث رسول الله لل الله عليه وسلم منه وفي رواية : ما أعلم أحدا أعظم منة على الإسلام في زمن الشافعي من الشافعي.
وقال أحمد : ما أحد مس بيده محبرة ولا قلما. . إلا وللشافعي في عنقه منة.
وقال محفوظ ابن آبي توية : كنا بمكة وأحمد ابن حنبل جالس عند الشافعي ، فقيل له : ان سفيان بن عيينة يحدث، فقم بنا إليه، فقال : إن هذا يفوت وذاك لا يفوت وجلس عند الشافعي وقال أحمد لإسحاق بن راهويه : تعال حتي أريك رجلا لم تر عيناك مثله .
وقال أحمد ابن حنيل : كان الفقه قفلا على أهله حتى فتحه الله تعالى بالشافعي: وقال أحمد لمحمد بن مسلم ابن وارة حين قدم من مصر : اكتبت كتب الشافعي 9 قال : لا، قال : فرطت.