تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال : من سام بنفسه فوق ما يساوي. . رده الله تعالى إلى قيمته .

وقال : الفتوة حلية الأحرار.

وقال : من تزين بباطل.. هتك ستره.

وقال : التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللثام : وقال : التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة وقال : أرفع الناس قدرا : من لا يرى قدره ، واكثرهم فضلا : من لا يرى فضله .

وقال : إذا كثرت الحوائج. . فابدأ بأهمها .

وقال : من كتم سره. . كانت الخيرة في يده : وقال : الشفاعات زكاة المروءات.

وقال : ما ضحك من خطأ رجل. . إلا ثيت [الله] صوابه في قلبه .

وقال : أنين ما في الإنسان ضعفه، فمن شهد الضعف من نفسه. . نال الاستقامة مع الله تعالى وقال : قال رجل لأبي بن كعب رضي الله عنه : عظني ، فقال : واخ الإخوان على قدر تقواهم، ولا تبذل علمك لمن لا يرغب فيه، ولا تغبط الحي إلا بما تغبط به الميت .

وقال : من صدق الله تعالى. . نجا، ومن أشفق على دينه. . سلم من الردى، ومن زهد في الدنيا.. قرت عيناه بما يرى من ثواب الله تعالى غدا وقال : كن في الدنيا زاهدا ، وفي الآخرة راغبا ، وأصدق الله تعالى في جميع أمورك..

تنج غدا مع الناجين.

وقال : من كان فيه ثلاث خصال. . فقد اكمل الايمان : يأمر بالمعروف ويأتمر به، وينهن عن المنكر وينتهي عنه، ويحافظ على حدود الله تعالى وقال لاخ له في الله تعالى يعظه ويخوفه : يا أخي؛ إن الدنيا دحض(1) مزلة ، ودار مذلة، غمرانها إلى الخراب صائر، وساكنها إلى القبور زائر، شملها على الفرقة موقوف، (1) اللحض : الزلق : 113

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٦٣