تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسئل سفيان عن معنى الحديث : " إن الله يبغض أهل البيت اللحميين "(1) قال : هم الذين يأكلون لحوم الناس: وقال سفيان : قال الله عز وجل لجبريل عليه الصلاة والسلام في مقامه الذي يقوم بين يديه: أدن، فدنا ثم انتفض ، فقال له : أذن، فدنا ثم انتفض، فقال له : أذن، فدنا ثم انتفض (ثلاثا)، فقال له الجليل جل جلاله : ألم اكرمك؟ ألم اأتمنك؟ ألم أرسلك 9 قال : بلى؛ وللكن - وعزتك وجلالك - لا آمن مكرك، فقال له الحق جل جلاله ولا إلكه غيره : كذلك فكن: وقال سفيان الثوري في قوله تعالى : إندر ليس لهر سلطر على الذي ء امثوا) : معناه : أنه لا يقدر أن يوقعهم في ذنب لا يغفره الله عز وجل: وقال في قوله تعالى : { ليبلولم أيݣر أمسن قملا) قال : معناه : أيكم أزهد في الدنيا .

وقال في قوله تعالى : (فا له ين قوة ولا ناصر} قال : القوة : العشير، والناصر: الحليف وقال في قوله تعالى : ( وسلم علل عبكاده الزيك اصطفى) قال : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال في قوله تعالى : (وكانوأ لناخدشعيب) قال : الخوف الدائم في القلب .

وقال في قوله تعالى : ( إن الشتقين فى جنكي وهيون * ملخذين مآ ءاتكهم رثهم) قال : من ثواب الفرائض، ائهم كا نوأ مبل ذلك محيزين قال : كانوا متطوعين.

وقال في قوله تعالى : ( وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا) قال : استثذان الملائكة عليهم .

وقال في قوله تعالى : { دقولهم فيها مسبحنك اللفم) : إذا أراد الرجل من أهل الجنة يدعو بالشيء. . قال : سبحانك اللهم، فياتيه الذي دعا به وقال في قوله تعالى : ( لا يخربهم الفزع الأكبر) قال : تطبق النار على أهلها .

وقال في قوله تعالى : يغفر لمن يشكه ويعذب من يشاه) قال : يغفر لمن يشاء بالذنب العظيم، ويعذب من يشاء بالذنب اليسير (1) أخرجه اليهقي في "الشعب (33/5) .

144

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٤٤