============================================================ أبي اسحاق، ومالك، وابن عيينة، وشعبة، والفضيل بن عياض، وأبو الأحوص، وأبو إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وزائدة، وابن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، ويحبى القطان، ومحمد بن يوسف، وخلائق: واتفق العلماء على وصفه بالبراعة في العلم بالحديث والفقه، والورع، والزهد، وخشونة العيش، والقول بالحق، وغير ذلك من المحاسن قال أحمد بن عبد الله : أحسن إسناد الكوفة : سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، عن علقة عن ابن مسعود وقال أبو عاصم : سفيان الثوري.. أمير المؤمنين في الحديث.
وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومثة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من الثوري وقال يونس بن عبيد الله : ما رأيت أفضل من الثوري، فقيل له : قد رأيت عطاء وسعيد بن جبير ومجاهدا وتقول هذا ؟! فقال : هو - والله - ما أقول، ما رآيت أفضل من الثوري وقال يحيى بن معين : كل من خالف الثوري. . فالقول قول الثوري: وقال ابن مهدي : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري وقال ابن عيينة : كان ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه وقال عباس الدوري : رأيت ابن معين لا يقدم على الثوري في زمانه أحدا في كل شيء : وقال القطان : ما رأيت أحفظ من الثوري وقال ابن عيينة : أنا من غلمان الثوري، وما رأيت أعلم بالحلال والحرام منه وقال الأوزاعي وقد ذكر ذهاب العلماء : لم يبق منهم من يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا الثوري وقال الوليد بن مسلم : رأيت الثوري يستفتى بمكة ولم يختط وجهه(1).
ووينا عن عبد الرزاق قال : بعث أبو جعفر أمير المؤمنين الخشابين قدامه حين خرج الن مكة، وقال : إذا رأيتم صفيان. فاصلبوه، فوصلوا مكة ونصبوا الخشب، فنودي سفيان، فإذا رأسه في حجر الفضيل بن عياض، ورجله في حجر سفيان بن عيينة، فقالوا : يا أبا (1) اي : لم ينيت عذاره.
214