============================================================ ومنهم الإمام : أبو بكر حسان بن عطية3 رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : عن الأوزاعي قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد، فيذكر الله عز وجل حتى تغيب الشمس وقال حسان : من أطال قيام الليل. . يهون عليه طول القيام يوم القيامة وقال الأوزاعي : كان لحسان غنم ، فلما سمع ما جاء في المنائح (1).. تركها، قيل للأوزاعي : وما جاء فيها ؟ قال : يوم له ويوم لجاره وعن الأوزاعي ، عن حسان قال : لقد غرب الخير اليوم فيمن يرى أنه من أهل الخير .
وقال حسان : صلاة الرجل عند أهله من عمل السر.
وعن الأوزاعي، عن حسان رحمه الله قال : ثلاثة ليس عليهم حساب في مطعمهم : الصائم حين يفطر، و[الصائم) حين يتسحر، وطعام الضيف وعن الأوزاعي قال : قدم غيلان القدري في خلافة هشام بن عبد الملك، فتكلم وكان رجلا مفوها، فلما فرغ من كلامه. . قال لحسان : ما تقول فيما سمعت ؟ فقال حسان: يا غيلان ؛ إن كان لساني يكل عن جوابك. . فإن قلبي ينكر ما تقول .
وفي رواية أخرى : إنا لتعرف باطل ما تأتي به وقال حسان : ما ابتدعت بدعة.. إلا ازدادت مضيا، ولا تركت سنة.. إلا ازدادت هربا.
وقال : يفضل دعاء السرعلى العلانية سبعين ضعفا وكان إذا أمسى. . قال : الحمد لله الذي ذهب بالنهار، وجاء بالليل سكنأ نعمة منه (1) المنالح : مفردها منحة، وهي : الشاة أو الناقة المعارة للبن خاصة