============================================================ ومتهم الإمام: أبو إسحاق كعب الأحبار رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال كعب : المؤمن الزاهد والمملوك الصالح.. آمنان من الحساب، وطوبى لهم كيف يحفظهم الله تعالى في ديارهم، ان الله اذا أحب عبده المؤمن. . زوى عنه الدنيا؛ ليرفعه درجات في الجنة، وإذا أبغض عبده الكافر.. بسط له من الدنيا، حتى يسفله درجات في النار، ويقول الله عز وجل لعباده الصابرين الراضين بالفقر : أبشروا ولا تحزنوا؛ فإن الدنيا لو وزنت عندي جناح بعوضة مما لكم عندي.. لما أعطيتهم منها شييا وقال كمب : إذا اشتكى الفقراء الفقر والحاجة إلى الله عز وجل،، قيل لهم: أبشروا ولا تحزنوا؛ فإنكم سادة الأغنياء، والسابقون إلى الجنة يوم القيامة وقال كعب : كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم بالفقر والبلاء أشد فرحا منهم بالرخاء، وكان البلاء عليهم مضعفا، حتى إن كان أحدهم ليقتل في الله عز وجل، فإذا رأى رخاء.. ظن أنه قد أصاب ذنبا.
وقال : من تضعضع (1) لصاحب دنيا أو مال. . تضعضع دينه، ومن التمس الفضل عند غير الله عز وجل. . مقته الله تعالى، ولم يصب من الدنيا إلا ما كتب الله له، وإن الله تبارك وتعالى ليبفض كل جعاع للمال، مناع للخير مستكبر، ويبغض كل حبر سمين وقال كعب : قال موسن عليه الصلاة والسلام : تلبون ثياب الرهبان وقلوبكم قلوب الجبارين والذثاب الضواري!! فإن أحببتم أن تبلغوا ملكوت السماوات . . فأميتوا قلوبكم لله عز وجل: وقال كعب : ما كرم عبد على الله عز وجل. . إلا زاد البلاء عليه شدة، ولا أعطى رجل (1) تضعضع : خضع وذ