============================================================ ومنهم الإمام : بلال بن سعد رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم أسمع أحدا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم كان مثله : وكان له في كل يوم وليلة اغتسالة وقال الأوزاعي : سمعت بلال بن سعد ولم أسمع واعظا قط أبلغ منه . انتهى (" الحلية" وقال أبو الفرج - رحمه الله - : قال عبد الله بن المبارك : كان محل بلال بن سعد بالشام ومصر كمحل الحسن البصري بالبصرة وعن الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد يقول : واحزناه على أني لا أحزن! انتهى (" الصفوة 149/48] وقال الحافظ رحمه الله - : هلك ابن لبلال بن سعد بالقسطنطينية، فجاء رجل يدعي عليه بضعة وعشرين دينارا، فقال له بلال : ألك بينة 9 قال : لا، قال : فلك كتاب ؟ قال : لا، قال: فتحلف ؟ قال : نعم، فدخل منزله، وأعطاه الدنانير ولم يحلفه، فقال : إن كنت صادقا.. فقد أديث عن ابني، وإن كنت كاذبا. . فهي عليك صدقة .
وعن الأوزاعي ، عن بلال بن سعد قال : إن الخطيثة إذا أخفيت . . لم تضر إلا أهلها، واذا ظهرت فلم تغير. ضرت العامة وقال بلال بن سعد في قصصه - وكان قاصا لأهل دمشق - : قال الله تعالى : (إنما المؤمنون إخوة) فكيف بإيمان قوم متباغضين !
وقال بلال بن سعد : لا تنظر إلى صغر المعصية، ولككن انظر إلى من عصيته.
وقال بلال بن سعد : رب مسرور مغبون، ورب مغبون لا يشعر، فويل لمن له الويل