============================================================ وقال خالد : لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر(1)، ثم يرجع الى نفسه، فيكون لها أحقر حاقر وقال : ما من عبد إلا وله أربعة أعين : عينان في وجهه يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الأخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرا .. فتح عينيه اللتين في قلبه، فيبصر بهما ما وعد بالغيب [- وهما غيب - فأمن الغيب بالغيب](2).
وعن خالد بن معدان : عن كثير بن مرة قال : إن من المزيد : أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول : ما تريدون أن أمطركم ؟ فلا يتمنون شيئا إلا مطروا ، قال خالد : قال كثير: لثن أشهدني الله عز وجل ذلك. . لأقول : أمطرينا جوار مزئنات.
وروى خالد بن معدان عن معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي عبيدة ابن الجراح ، في اخرين من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين واكثر روايته عن جبير بن نقير، وغيره من التابعين ، رضي الله عنهم أجمعين فمن أحاديثه : عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا. . إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه - قاتلك الله - فإنما هو عندك دخيل، أوشك أن يفارقك إلينا"(3) غريب من حديث خالد عن كثير وعنه عن عبد الله بن بسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من وقر صاحب بدعة.. فقد أعان على هدم الإسلام"(4).
وعنه عن عتبة بن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لو أن رجلا يخر على وجهه من يوم ولد إلى آن يموت في مرضاة الله تعالى . . لحقر ما عمل يوم القيامة "(5).
وعنه عن عبد الله ابن أبي بلال الخزاعي، عن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "يختصم الشهداء والمتوفؤن على فرشهم في الذين (1) الأباعر: جمع بعير.
(2) الغيب الأول : عينا قلبه، والثاني : أمر الآخرة.
(2) أخرجه الترمذي (1174)، وابن ماجه (2014) .
(4) أخرجه بنحوه الطبراني في " الكبير، (46/20).
5) اخرجه أحمد (145/4)