تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فوالله؛ لتذوقنه، واجعلوا الآخرة كشيء نزلتموه ، فوالله؛ لتنزلنها، وهي دار للناس كلهم ، واكيس الناس : من تجهز لسفر لا بد منه، فأحذ في الدنيا لما يجده في الأخرة من الكرامة والزلفى . أو كماقال : وقال عطاء الخراساني : مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام : وقال : طلب الحوائج من الشباب أسهل منه من الشيوخ، الم تر إلى قول يوسف عليه الصلاة والسلام : ( لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكتم وهو أتحم الرحميب)، وقال يعقوب عليه الصلاة والسلام : ( قال سوف أستغفرلكم رقي إنه هو الطفور الرحير) وقال : نسجت العنكبوت مرتين : مرة عليى داوود عليه الصلاة والسلام لما كان طالوت يطلبه، ومرة على النبي صلى الله عليه وسلم في الغار(1) .

وقال : يحاسب العبد يوم القيامة عند معارقه؛ لتكون أشد عليه وقال : إن استطعت آن تخلو بنفسك غشية عرفة.. فافعل.

وقال : أبى الله عز وجل أن يأذن لصاحب بدعة بتوبة وقال : قالت امرأة سعيد بن المسيب : ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم : أصلحك الله، عافاك الله وقال : إن أوثق عملي في نفسي.. نشر العلم .

وقال في قوله تعالى : { وجوه يؤمهذ ثشفرة) قال : من طول ما اغبرت في سبيل الله عز وجل وقال : إن ساعة ما بين المغرب والعشاء ساعة الغفلة، وهي صلاة الأوابين، ومن جمع القرآن، فقرأ من أوله إلىن آخره في الصلاة . . كان في رياض الجنة : أسند عن آنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، وغيرهم من الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين، وجل سماعه وأخذه العلم عن كبار التابعين توفي سنة خمس وثلاثين ومثة .

ومما رواه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "يا (1) جاء في نسخة : (وعلي ثالث ، وهو زيد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب رضي الله هنه حين صلب عريانا، فنسجت المنكبوت على عورته) اه

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٢٨