============================================================ بنعمتك ورحمتك، فيقول تبارك وتعالى : بنعمتي ورحمتي، ويؤتن بعبد محسن في نفسه، لا يرى أن له ذنبا ، فيقول له : هل كنت توالي أوليائي؟ فيقول : كنت سلما من الناس ، قال : فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال : رب؛ لم يكن بيني ويين أحد شيء- والرب جل جلاله أعلم بذلك - فيقول الله تبارك وتعالى : لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي ويعادي أعدائي"(1).
وعنه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أخلص لله تعالى أربعين يوما. . ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه "(2) .
وعنه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل صلاة تحط ما بين يديها من الخطيئة "(3).
وعن مكحول، عن شرحبيل بن السمط قال : مربي سلمان فقال: صمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : رباط يوم وليلة.. خير من صيام شهر وفيامه، وإن مات..
جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأمن الفتان، وجرى عليه رزقه "(4) انتهى [" الحلية، [19-183 وقال القشيري - رحمه الله - : كان الغالب على مكحول الحزن، فلما كان في مرض موته.. وجدوه ضاحكا، فقيل له في ذلك، فقال : ولم لا أضحك وقد دنا فراق من كنت أحذره، وقدومي على من كنت آرجوه وأؤمله، وهو الله سبحانه وتعالى . لانتهن "الرسالة" والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرجه الطبراني في الكبير* (59/22).
(2) احرجه الديلمي (564/3).
(3) اخرجه أحمد (413/5)، والطبراني في " الكبير، (126/4).
(4) أخرجه مسلم (1913)، أحمد (440/5)، والفتان- بالضم - : جمع فاتن، وهو الذي يضل الناس، وبالفتح : الشيطان.
126