============================================================ رأسك؛ فإني لم آنعم على عبد لي نعمة فتكون تلك النعمة رضا، فأحاسبه عليها. انتهى الحلية14-17/5] قال مؤلفه محمد بن الحسن عفا الله عنهما- : اعلم : آن هاذا ليس بصحيح، وذلك لأنه لا خلاف في أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لا يسألون عن معجزاتهم ، ومعلوم أن ما أوتيه سليمان عليه الصلاة والسلام من الملك كان معجزة له ، وقد نطق القرآن بذلك فقال سبحانه وتعالى : فسخرنا له الريج تجرى بأمرهه رخاه حيث أصساب * والييطين كل بناه وغواص * وهاخرين مقريين فى الأضفاد * هلذا عطاؤنا فامئن أو أميك يغير حساب) فلو كان هذذا صحيحا . . لقال سليمان عليه الصلاة والسلام للحراث : إنك قد أخطأت في قولك، أني أسأل ؟! فإن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم لا يسالون عن معجزاتهم ، وهاذا معجزتي ، فكيف أسأل عنه ؟ا والله سبحانه أعلم . انتهى: وقال الحافظ - رحمه الله - : وعن مكحول قال : كان من دعاء داوود عليه الصلاة والسلام : يا رازق [الغراب] النعاب في عشه، وذلك أن الغراب إذا فقص عن فراخه..
فقص عنها بيضاء، فإذا رآما كذلك. . نفر عنها، فتفتح أفواهها، فيرسل الله عز وجل عليها ذبابا يدخل في آفواهها، فيكون ذلك غذاء لها حتى تسود، فإذا اسودت.. انقطع الذباب عنها، فعاد الغراب إليها، فغذاها وقال : إذا كان في أمة خمسة عشر رجلا يستغفرون الله عز وجل كل يوم خمسأ وعشرين مرة . . لم يؤاخذ الله تعالى تلك الأمة بعذاب العامة وقال مكحول : بر الوالدين كفارة للكبائر .
وعن مكحول قال : من مات مداريا. . مات شهيدا.
وعن [ابن) جابر قال : أقبل يزيد بن عبد الملك بن مروان إلى مكحول ومعه أصحابه، فلما رآيناه.. هممنا بالتوسعة له، فقال مكحول : مكانكم، دعوه يجلس حيث آدرك..
يتعلم التواضع وقال مكحول في قوله تعالى : ( لتركبن طبقاعن طبقي)، قال : تكونون في كل عشرين سنة على حال لم تكونوا على مثلها.
وقال مكحول : من طاب ريحه. . زاد في عقله، ومن نظف ثوبه. . قل همه.
وقال : الطيب غذاء الصائم :