============================================================ ومنهم الإمام: عبد الله بن أبي زكرياء* رضي الله عنه وروى الحافظ - رحمه الله - : عن الأوزاعي قال : لم يكن بالشام رجل يفضل على ابن أبي زكرياء.
وقال : عالجت لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي: وفي رواية: عالجت الصمت عشرين سنة، فلم آقدر منه على ما آريد.
وكان لا يذكر في مجلسه أحدا، يقول : إن ذكرتم الله عز وجل.. أعناكم، وإن ذكرتم الناس.. تركناكم.
وقال : والله؛ للبن المسوح، وسف الرماد ، والنوم على المزابل مع الكلاب.، ليسير في مرافقة الأبرار.
وقال ابن آبي زكرياء : من قال : سبحان الله وبحمده عند البرق. . لم تصبه صاعقة .
وقال حسان بن عطية : تذاكروا في مجلس فيه ابن أبي زكرياء ومكحول : أن العبد إذا عمل الخطيثة.. لم تكتب عليه ثلاث ساعات، فإن استغفر الله تعالى، وإلا. كتبت عليه ال وكان من أبش الناس ، واكثرهم تبسئا .
وكان له إخوة يكفونه.
وقال : لو خيرت بين أن أعمر مثة سنة في طاعة الله سبحانه وتعالى، أو آقبض في يومي هذا، أو ساعتي هذه. لاخترت أن أقبض في يومي هذذا؛ شوقا إلى الله سبحانه وتعالى، والن رسوله صلى الله عليه وسلم، والى الصالحين من عباده، رضوان الله عليهم أجممين