تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان الزهري يتطيب حتى يشم المسك من سوط دابته .

وما رأينا أحدا كانت الدنانير والدراهم أهون عنده من الزهري، ما كانت عنده إلا مثل البعر وقال الزهري : استكثروا من شيء لا تمسه النار، قيل : وما هو 9 قال : المعروف: أدرك الزهري جماعة من الصحابة، رضوان الله عليهم، وحدث عنهم وروى عنه من التابعين جم غفير. انتهى ( الحلية472-365/40) .

وقال النووي قدس الله روحه، ونور ضريحه - : الزهري تارة يقال له الزهري، وتارة ابن شهاب، وهو تابعي صغير روى عنه خلائق من التابعين، ومن أتباع التابعين، ومن شيوخه.

ووينا بالاسناد الصحيح : عن عمرو بن دينار قال : ما رأينا أحدا كانت الدنانير والدراهم أهون عنده منه، إن كانت عنده بمنزلة البعر: ورؤينا عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم قال : قلت لأبي : بم فاقكم الزهري * قال : كان ياتي المجالس من صدرها ، ولا يأتيها من خلفها، ولا يبقى في المجلس شاب إلا سأله ، ولا كهل إلا سأله ، ولا فتى إلا سأله، ثم يأتي الدار من دور الأنصار، فلا يبقى شاب، إلا سأله، ولا كهل إلا سأله، ولا فتى إلا سأله ، ولا عجوز إلا سألها ، ولا كهلة إلا سألها ، ت يحاول ربات الحجال.

قال البخاري : قال علي بن المديني : للزهري نحو الفي حديث .

وقال أحمد ابن حنبل واسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد مطلقا : الزهري، عن سالم، عن آبيه.

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : أصحها : الزهري، عن علي بن الحسين ، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم وقال علي بن المديني وعمرو ابن الفلاس وغيرهما : أصحها : محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي رضي الله عنه وقال يحيى بن معين : أصحها : الأعمش، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٧٥