============================================================ ومنهم الإمام : أبو بكر محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال سفيان بن عيينة : عن عمرو بن دينار، قال : ما رأيت أحدا أنص للحديث من ابن شهاب.
وقال أيوب : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري ، فقيل : ولا الحسن؟ قال : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري وعن عبد الرزاق، عن مغمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب؟ قالوا : إنا لنفعل ، قال : فأتوه ؛ فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . وعن مكحول مثله وقال سفيان : مات الزهري يوم مات وما على وجه الأرض أحد أعلم بالسنة منه . انتهن وقال أبو الفرج - رحمه الله - : قال مالك : إن هذا الحديث دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم، والله؛ لقد أدركت ههنا - وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا، كلهم يقول : قال فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم آخذ من أحد منهم حرفا؛ لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن، ولقد قدم علينا الزهري وهو شاب، فازدحمنا على بابه ؛ لأنه كان من أهل هذذا الشأن .
وقال جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة 4 قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقضايا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وأفقههم فقها، وأعلمهم بما مضى من آمر الناس.. فسعيد بن المسيب، وأما آغزرهم حديثا.
فعروة بن الزبير، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرا . . إلا فجرته، قال عراك : وأعلمهم عندي جميعا الزهري؛ لأنه جمع علمهم جميعا إلى علمه . انتهين (5 الصفوة 80/20] .
وقال الحافظ : قال صالح بن كيسان : اجتمعت أنا والزهري نطلب العلم، فقلنا: