============================================================ وكان عكرمة إذا حدث في المغازي.. كأنه مشرف عليهم ينظر كيف كانوا يصنعون ويقتلون وقيل لعكرمة : الرجل يدخل الخلاء وفي أصبعه خاتم فيه اسم الله تعالى، قال : يجعل فصه في باطن كفه، ثم يقبض عليه وقال خالد الحذاء : كل شيء قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس. . فهو إنما سمعه من عكرمة ؛ لقيه أيام المختار بالكوفة وقال سفيان الثوري رحمه الله: خذوا المناسك عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة وقال سفيان الثوري: خذوا التفسير عن آربعة : عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك ادرك عكرمة مثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال عكرمة : كانت الخيل التي شغلت صليمان بن داوود عليه الصلاة والسلام عشرين الفا، فعفرها: وقال عكرمة : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بعلي رضي الله عنهما. . كان ما جهزت به سرير مزمول بشريط، ووسادة من آدم حشوها ليف، وتور من آقط(1)، وجاؤوا ببطحاء (2)، فتشروها في البيت .
وعن عكرمة في قوله : { يلذيك يعملون الشوم بجهدلة ثر يتويوب من قري) قال : الدنيا كلها قريب، وكلها جهالة .
وعن عكرمة قال: قال الله عز وجل ليوسف : (يا يوسف؛ بعفوك عن إخوتك..
رفعت ذكرك مع الذاكرين) : وقال في قوله تعالى : ( وما رميك إذرميت ولكرن الله رمى) : إنه ما وقع منها شيء..
الا في عين رجل ، جل الله العظيم الديان ، القادر على كل شيء: وعنه أنه قال : من قرايس. . لم يزل ذلك اليوم في سرور حتىن يمسي: (1) الأقط : اللبن المجفف .
(2) البطحاء: الحصى الصغار