============================================================ ومنهم الإمام مولى ابن عباس : أبو عبد الله عكرمة رضي الله عنهم قال الحافظ - رحمه الله - : عن عكرمة قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما يجعل في رجلي الكبل (1) ، ويعلمني القرآن والسنن : وعن حبيب ابن آبي ثابت قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدأ : ط وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير، فلم يسألاه عن آية. . إلا فسرها لهما، فلمانفد ما عندهما..
جعل يقول : آية كذا وكذا نزلت في كذا ، وآية كذا نزلت في كذا ، قال : ثم دخلوا الحمام ليلا : وقال جابر بن زيد : هاذا عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما أعلم الناس وقال الشعبي : ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة وهكذا قال قتادة ؛ قال : أعلمهم بالتفسير عكرمة وعن أيوب قال : قدم علينا عكرمة، فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت .
وقدم عكرمة على طاووس، فحمله على نجيب(2) يمنه ستين دينارا، وقال : الا أشتري علم هذذا العبد بستين دينارا9 ومات عكرمة وكثير عزة في يوم واحد، فأخرجت جنازتها، فقال الناس : مات أفقه الناس وأشعر الناس: وقال ابن عباس لعكرمة : انطلق فأفت الناس، فمن سألك عما يعنيه. . فأفته، ومن سالك عما لا يعنيه. . فلا تفته، فإنك تطرح عني ثلثي مؤونة الناس (1) الكبل : القيد الضخم (2) التجيب : هو القوي الخفيف السريع من الابل: