تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابي عمرو ابن الصلاح - رحمه الله تعالى - قال : روينا عن الزهري قال : قدمت على عبد الملك بن مروان فقال : من أين قدمت يا زهري ؟ قلت : من مكة، قال : فمن خلفت بها يسود أهلها؟ قال : قلت : عطاء ابن أبي رباح، قال : فمن العرب ، أم من الموالي ؟

قال : قلت : من المرالي ، قال : ويم سادهم ؟ قلت : بالديانة والرواية، قال : إن أهل الديانة والرواية من ينبغي أن يسؤدوا .

قال : فمن يسود أهل اليمن ؟ قال : قلت : طاووس بن كيسان، قال : فمن العرب، أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي، قال : فبم سادهم؟ قلت : بما سادهم به قال : إنه لينبغي، فمن يسود أهل مصر؟ قال: قلت : يزيد ابن آبي حبيب، قال : فمن العرب ، أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي.

قال : فمن يسود أهل الشام ؟ قال : قلت : مكحول، قال : فمن العرب، أم من الموالي 9 قال : قلت : من الموالي ، عبد نوبي أعتقته امرأة من هلذيل قال : فمن يسود أهل الجزيرة * قال : قلت : ميمون بن مهران، قال : فمن العرب، أم من الموالي قال : قلت : من الموالي.

قال : فمن يسود أهل خراسان؟ قال : قلت : الضحاك بن مزاحم، قال : فمن العرب ، أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي: قال : فمن يسود أهل البصرة ؟ قال : قلت : الحسن ابن أبي الحسن، قال : فمن العرب ، أم من الموالي 9 قال : قلت : من الموالي.

قال : ويلك فمن يسود أهل الكوفة ؟ قال : قلت : ايراهيم النخعي ، قال : فمن العرب، آم من الموالي ؟ قال : قلت : من العرب، قال : ويلك يا زهري! فرجت عني، والله؛ لتسودن الموالي على العرب ، حتى يخطب لها على المنابر وإن العرب تحتها، قال : قلت : يا أمير المؤمنين، إنما هو آمر الله ودينه، من حفظه. . ساد، ومن ضيعه.. سقط.

انتهى وقال النووي - قدس الله روحه - : روينا عن سعيد ابن أبي عروية قال : إذا اجتمع أربعة.. لم أبال من خالفهم : الحن، وسعيد بن المسيب، وابراهيم، وعطاء، هلؤلاء أئمة الأمصار.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٥٣