تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : محمد بن واسع رضي الله عنه قال القشبري = رحمه الله - : قال بعض العارفين : رأيت كأن القيامة قد قامت، فقيل : أدخلوا مالك بن دينار ومحمد بن واسع الجنة، فنظرت آيهما يتقدم، فتقدم محمد بن واسع، فسألت عن سبب ذلك، فقيل : إنه كان له قميص واحد ولمالك قميصان وقال الغزالي- قدس الله روحه - : دخل محمد بن واسع على قتيبة بن مسلم وعليه جبة صوف، فقال له قتيبة: ما دعاك إلى الصوف؟ فسكت، فقال : اكلمك فلا تجيبني، فقال : اكره أن أقول زهدا فأزكي نفسي ، أو فقرا فأشكو ربي عز وجل وكان محمد بن واسع وأصحابه يدخلون منزل الحسن، فيأكلون ما يجدون بغير إذن، وكان الحسن يدخل، فيرى ذلك، فيسر، ويقول : هنكذا أدركناهم . انتهى (" الاحياء" وقال الحافظ - رحمه الله: قال مالك بن دينار : كان محمد بن واسع من قراء الرحمدن وعن محمد بن واسع قال : إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله عز وجل. . أقبل الله إليه بقلوب المؤمنين وكان يقول في دعائه : اللهم؛ إني أستغفرك من كل مقام سوء، ومقعد سوء، ومدخل سوء، ومخرج سوء، وعمل سوء، ونية سوء.. فاغفر لي وتب علي، إنك آنت التواب الرحيم وقال سليمان التيمي : ما أحد أحب إلي من أن ألقى الله عز وجل بمثل صحيفته من حمد بن واسع وقدم من مكة إلى البصرة ، فكان يصلي الليل كله في المخمل جالسا ، يومىء برأسه

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٠٧