تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال : نعم، سألتك عن كذا، فقلت فيه كذا، وأعاد عليه جميع ما سأله عنه، وكان شيئا كثيرا، فقال ابن المسيب : ما كنت أظن أن الله عز وجل خلق مثلك : وذكره أحمد ابن حنبل فأطنب في الثتاء عليه، ونشر من علمه وفقهه ومعرفته بالتفسير والاختلاف، وغير ذلك، وقل من يتقدمه، وكان أحفظ أهل البصرة ، ولا يسمع شيئا..

الا حفظه، وقرئت عليه صحيفة جابر مرة واحدة، فحفظها، وكان من العلماء وقال ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد: وقال أبوحاتم : اكبر أصحاب الحسن.. قتادة، واثبت أصحاب أنس.. الزهري، ثم قتادة توفي سنة سبع عشرة، وقيل: ثمان عشرة ومثة، وهو ابن ست وخمسين، وقيل: خمس وخمسين منة، رضي الله عنهم آجمعين . انتهى [9 التهديب 5857/29].

والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٠٦