تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال مسمع بن عاصم: حدثني رجل من آل عاصم قال : رأيت عاصما بعد موته بستين، فقلت : ألبس قد مث 9 قال : بلى ، فقلت : فأين أنت 9 قال : أنا - والله - في روضة من رياض الجنة، آنا ونفر من أصحابي، نجتمع كل ليلة جمعة، وفي صبيحتها نروح الى بكر بن عبد الله المزني نزوره، ونسمع آخباركم، قلت : أجسامكم وأرواحكم ؟

فقال : بليت الأجسام ، وإنما التلاقي الآن بالأرواح، إلى أن ينفخ في الصور، وتقوم الساعة، فعندها تعود الأجسام، فتدخل فيها الأرواح توفي سنة ثمان ومثة، رضي الله عنه . انتهى (9 الصفوة139-138/30] .

والله سبحانه وتعالى أعلم

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٦٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٦٨٩