تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لا نفتقر بعده إلى أحد فيرك، نزداد لك بهما شكرا، وإليك فاقة وفقرأ، ونستغني بفضلك من سواك يا أرحم الراحمين وكان إذا راى شيخا. . قال : هاذا خير مني، عبد الله تعالى قبلي، وإذا راي شابا..

قال : هذا خير مني، ارتكبت من الذنوب اكثر مما ارتكب .

وكان يحذر من سوء الظن بالناس ويقول : إنكم إن أصبتم فيما ظنتتم أو أخطأتم.: أئمتم ، فينبغي الاحتراز منه على كل حال .

وقال : إذا رأيت إخوانك من المسلمين يكرمونك.. فقل : هذذا فضل منهم، وإن رآيت منهم جفاه. . فقل : هاذا بذنب أحدنثه فتب إلى الله عز وجل منه .

وكانت كسوة بكر بن عبد الله قيمتها أربعة آلاف درهم، وكان لا يبرح عن مجالسة الفقراء والمساكين، وقال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يلبسون لا يعيبون على الذين لا يلبسون ، والذين لا يلبسون لا يعيبون على الذين يلبون.

وقال : أنا أعيش عيش الأغنياء ، وأموت موت الفقراء، فمات وعليه دين . وقال : من يأتي الخطيثة وهو يضحك ثم لا يتوب. . دخل النار وهو يبكي وكان مجاب الدعوة وأسند عن جاعة من الصحابة، رضوان الله عليهم أجمعين . انتهى له الحلية" 23-2248 وقال أبو الفرج - رحه الله - : وقف مطرف بن الشخير في الموقف ويكر بن عبد الله المزني ، فقال مطرف : اللهم؛ لا تردهم من آجلي، وقال بكر: ما اشرفه من جمع وأعظمها لولا أني فيهم . رحمهما الله تعالى(1) .

وقال بكر : من مثلك يابن آدم ؟! قد خلي بينك وبين المحراب والماء، كلما اشتهيت ..

دخلت في الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى، ليس بينك ويينه ترجمان.

وقال بكر بن عبد الله : إذا رأيتم الرجل موكلا بعيوب الناس ، ناسيا لعيبه. . فاعلموا أنه قد مكربه.

(1) جاء في هامش نخة : (وفي رواية اخرى : قال لما نظر الى أهل عرفات : إنهم قد غفر لهم : لولا أني كنت فيهم)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٦٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٦٨٨