تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفقر الشامل وابتزاز المال ... والضرب والقتل (¬1).

تلك كانت القوى الاجتماعية التي يتألف منها المجتمع المصري في العهد العثماني المملوكي قوى فوقية هي الأتراك العثمانيون وبكوات المماليك وقوى تحتية هي المشايخ أو علماء الأزهر والفلاحون وأرباب الحرف والصناعات الصغيرة وصغار التجار وباستثناء نفر من شيوخ الأزهر تولوا نظارة الأوقاف التي حبست للإنفاق من ريعها على المساجد والسبل ووجوه البر والصدقات والمدارس وما إلى ذلك.

كانت القوى التحتية مغلوبة على أمرها ومحرومة من كل شيء، في حين أن القوى الفوقية الحاكمة كانت تستحوذ على مغانم الحكم، وتتمتع بالجاه والسلطان وتستبد بجماهير الشعب.

الاحتفالات الدينية: من أهم الاحتفالات الدينية عيد المولد النبوي الشريف وحفلات شهر رمضان الكريم، وعيد الفطر، وعيد الأضحى المبارك، ورحيل المحمل وعودته من الأقطار الحجازية، ومولد السيد أحمد البدوي في طنطا.

المناسبات العامة:

ومن أهم المناسبات العامة كان عيد قطع الخليج عند ارتفاع مياه النيل زمن الفيضان، وارتقاء سلطان جديد لعرش السلطنة، وانتصار السلطان في حروبه، ووصول باشا جديد إلى القاهرة، وتوديع الباشا المعزول (¬2).

الحياة الاقتصادية:

لم يكن من المنتظر أن يكون لدى الأتراك العثمانيين أو بكوات المماليك الذين خضعت لهم البلاد وظلت ترزح تحت أعباء حكمهم مدة طويلة أي رغبة في الإصلاح وانتشال

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٨٢