تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

........................................................................ ...........

لكن في «المحيط»: لو مصت العلقة عضو إنسان حتى امتلأت من دمه انتقض (¬1)؛ ... لأنه مجاوز.

وقد أشكل وجه الفرق بين العصر والمص؛ لأن العلة في عدم الانتقاض [في العصر] (¬2) [وبالانتقاض في المص] (¬3) [موجودة في صورة المص فإن العلة كما سبق أنه لم يخرج الدم بنفسه بل أخرج، وهذا محقق في صورة المص/ (¬4).

فإن قال قائل بعدم الانتقاض في العصر وفي الانتقاض في المص] (¬5) موافقا لما في «المحيط» وغيره، فعليه بالفرق الصحيح، وإن/ (¬6) لم يقل به، فعليه بالنقل المعتمد الصريح. "حموي" (¬7) عن بعض "الفضلاء".

وأقول: لا إشكال؛ لأن ما ذكره شارح «الوقاية» وصرح به "الزيلعي" وغيره مبني على الفرق بين الخارج والمخرج، وما في «المحيط» مبني على أنه لا فرق بينهما في النقض/ (¬8)

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٤٥٥