تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

239= والنهار إذا امتد لكونه معيارا، والقدوم غير ممتد، فاعتبر مطلق الوقت، وإضافة الدار نسبة للسكنى، وهي عامة

240= والنذر مستفاد من الصيغة.

239= قوله: والنهار الخ. أي ويراد باليوم النهار إذا قرن بفعل يمتد.

240= قوله: والنذر مستفاد من الصيغة الخ. حاصله أن النذر (¬1) إنما صار مرادا من الصيغة (¬2)، واليمين (¬3) إنما صارت مرادة بالنظر إلى موجب الصيغة لا بنفس الصيغة فلا اجتماع حينئذ.

بيانه: أن كلمة لله أو كلمة علي في مثل هذا الكلام للنذر حقيقة، وحكمه الإيجاب، ثم الإيجاب يصلح أن يراد به اليمين مجازا؛ لأن إيجاب المباح يمين، أو نقول النذر يثبت بلفظ

علي، واليمين تثبت بلفظ لله؛ لأن اللام تحتمل إرادة الباء فإذا نوى اليمين يجعل مستعارا

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٤٢٦