212= وأما إذا وقف، أولاده، دخل النسل كله كذكر الطبقات الثلاث لفظ الولد كما في فتح القدير وكأنه للعرف فيه وإلا فالولد مفردا، أو جمعا حقيقة في الصلب.
مواضع جواز الجمع عندنا؛ لأن الأبناء والآباء جمع)) (¬1). "حموي" (¬2) / (¬3).
212= قوله: وأما إذا وقف، أولاده، دخل النسل كله الخ. قيل عليه: لكنه يحتاج إلى تحرير فإن في «البزازية» (¬4) ما يخالفه ظاهرا، وفي «الاختيار» (¬5) فيه تفصيل ولفظه: ((تدخل البطون كلها لعموم اسم الأولاد لكن يقدم الأول فإن انقرض فالثاني ثم يشترك فيه جميع البطون على السواء قريبهم وبعيدهم)) (¬6) "حموي" (¬7).
دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٣٩٢