تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

176= قوله: ومنها مسألة الزرافة: بفتح الزاي وضمها (¬1) حكاهما "الجوهري (¬2) " (¬3)، حيوان طويل اليدين قصير الرجلين على العكس من اليربوع، وفي كتاب «عجائب المخلوقات» (¬4) لما كانت الزرافة ترعى الشجر وتقتات به جعل يديها أطول من

177= وقواعدهم تقتضي حلها والله أعلم.

رجليها ليمكنها ذلك بسهوله، وذكر بعضهم أن الزرافة متولدة من الناقة والضبع فتجيئ بولد خلقة الناقة والضبع [وقيل] (¬5) غير ذلك [لكن] (¬6) "الجاحظ" (¬7) لم يرتض شيئا مما

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٣٣٦