تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

........................................................................ ...................

...................................................................... ........................

176= ومنها مسألة الزرافة مذهب الشافعي رحمه الله القائل بالإباحة " الحل في الكل "، وأما مسألة الزرافة فالمختار عندهم حل أكلها وقال السيوطي: ولم يذكرها أحد في المالكية، والحنفية

"حموي" (¬1)] (¬2). وقوله: المجهول تسميته يعني: المفقود منه العلامة الدالة على الحل أو الحرمه، فالتسمية (¬3) بمعنى العلامة.

ووجد في بعض النسخ مضبوطا بالقلم سميته بضم السين، وكسر الميم المشدده وهذا لا يصح.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٣٣٥