........................................................................ ...........
ثم رأيت فيما علقته على "ملا مسكين" (¬1) من كتاب الكراهية قبل فصل الأكل والشرب ما نصه: الكذب محظور إلا في الحرب للخدعة وفي الصلح بين اثنين وفي إرضاء الأهل يعني الزوجة وفي دفع الظالم عن الظلم، ويكره التعريض به إلا لحاجة، ولا غيبة للظالم ولا إثم في السعي به ولا غيبة إلا لمعلومين، فإن اغتاب أهل قرية فليس بغيبة كذا في «شرح التسهيل» (¬2) "لابن القاضي سماونة"/ (¬3)، وقوله: إلا في الحرب للخدعة ليس على إطلاقه بل مقيد بما إذا
دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٣١٨